التبشير في الدنمارك والسويد



كانت هذه البلاد وثنية حتى القرن التاسع الميلادي حتى ذهب أليها مبشرًا: انسكار: (80 – 865).


وهو رجل فرنسي من أصل شريف، وكان راهبًا في دير كوربي، وكان يحب أن يبشر الوثنيين، فطلب ملك الدنمرك من ملك فرنسا شارعان أن يرسل أليه أحد من يبشروا بلاده بالإنجيل، فهنا أرسل انسكار الذي ذهب إلى هناك مع بعض رفاقه وظل يعمل حتى توفي في عام 865.


وواصل أحد زملائه الرسالة في السويد وحقق هو وزملائه نجاحًا كبيرًا حتى عام 1075، وعندما حدد إعلان رسمي من ملك السويد بان الوثنية هي الدين الرسمي طردهم من هناك بينما أصدر ملك الدنمرك قانونًا بان المسيحية هي الدين الرسمي للدولة كما وصلت إلى النرويج وأيسلندا فرق تبشيرية من إنجلترا، وقد ساعدهم ملك الدنمرك الذي دخل المسيحية كما رأينا على النجاح عندما تولي هو ملك تلك البقاع وأرغم أهل النرويج على المسيحية حتى دخل ملكهم فيها واعتمد في 1017 وتبعه رعاياه هناك، ومن النرويج خرجت البعثات التبشيرية إلى أيسلندا.


وحوالي سنة 1000 صدر قرار يلزم سكان أيسلندا باعتناق المسيحية وقبول المعمودية.

إرسال تعليق

0 تعليقات