تقرير لهيئة كاريتاس إيطاليا بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للفقراء


في إطار مهرجان الاقتصاد المدني، وعشية الاحتفال باليوم العالمي للفقراء المصادف يوم غد الأحد السابع عشر من تشرين الثاني نوفمبر أصدرت هيئة كاريتاس إيطاليا نتائج دراسة سلطت فيها الضوء على الهوة التي ما تزال قائمة بين الفقراء والميسورين خصوصا بين شمال البلاد وجنوبها فضلا عن الصعوبات المادية التي يواجهها الشبان والمهاجرون الأجانب بنوع خاص.
تمحورت الدراسةُ حول موضوعي الفقر والإقصاء الاجتماعي، وتشكل – على حد قول القائمين عليها – بوصلة تساعد المجتمع على معالجة المشاكل المرتبطة بظاهرة الفقر والعوز. دراسة هذا العام تمت بفضل تعاون أكثر من ثلاثة آلاف وثلاثمائة مركز تابع لكاريتاس إيطاليا، وقد تناولت أيضا قضايا متصلة بالتدهور البيئي والفقر والعدالة الاجتماعية.

للمناسبة أجرى موقع فاتيكان نيوز الإلكتروني مقابلة مع السيدة فدريكا دي لاوزو من مكتب الدراسات التابع لهيئة كاريتاس التي أوضحت أنه يوجد في إيطاليا اليوم مليون وثمانمائة عائلة تعيش في أوضاع من الفقر المدقع، ومعظم تلك العائلات تتواجد في المناطق الجنوبية، فضلا عن وجود عائلات من المهاجرين الأجانب. ولفتت إلى المشاكل المادية التي تعاني منها عائلات كثيرة حيث فقد رب الأسرة العمل. وأوضحت دي لاوزو أن الدراسة أظهرت ارتفاعاً في معدلات الفقر مع انخفاض السن مشيرة إلى ارتفاع ملحوظ في عدد الشبان العاطلين عن العمل دون الرابعة والثلاثين من العمر. وأكدت أن هذا الأمر يحمل انعكاسات خطيرة لأنه يؤثر على مستقبل الأجيال الفتية.

إرسال تعليق

0 تعليقات