تعاليم المسيحية ضد الخنوع .. وتطالب بالدفاع عن المظلوم





بقلم: صوفيا كامل 

لقد بشر الرب يسوع فى الموعظة على الجبل ، وهى دستور المسيحية صانعى السلام بالتوبة بل سيدعون أبناء الله .

هل هناك مجد أعظم من هذا أن يكون اسمه مقرون بالله ينادونه يا ابن الله ، لكن من هو صانع السلام .

هل هو من يقبل بالذل والخنوع ؟ .. هل هو من يتغاضى عن لحم أخيه ودماء ابنته ؟

هل هو من يخلط بين قبول الإهانة وتواضع القلب بين تارك الإساءة والعافى عن المسيئ وبين من يخشى الحديث عنها ؟

هل صانع السلام هو المذلول عن ضعف ام الغافر عن قوة ؟

كلها مقارنات يصعب على الإنسان المسيحى التفرقة بينها .. لماذا ببساطة لانه مشتت الفكر هناك من يشجعه على ترك حقه، وهناك من يدفعه للصدام هناك من يقول حول خدك وهناك من يقول تأخذ الصاع صاعين .

بل هناك من يقابل السلام بالشر، والتسامح من قلب المحب بالغدر والكره .

وعجبـًا على قادة من واجبهم الدفاع عن المظلوم والضعيف نراهم يزيدون من ضعفه وخنوعه يحولون اوجه قضاياه لعلهم يفكرون ان السلام بالضعف السلام بالمهادنة مع مصدر الشر .

الم يعترض ربنا يسوع المسيح عندما لطم من الجندى الم يعترض بولس الرسول حين حوكم ظلما لم يكن الرب يصنع سلام ويجول يصنع خيرا الم يطالبنا ان نكون مثله فى كل شيئ .

هل نحن فى زمن القادة لن اقول العميان فحاشى لى أن اخطئ فى حق من يصلون عنا لكن التمس من الرب ان يفتح عقول أذهانهم ، ويعطى القوة والمعونة والحكمة فى الوقوف مع الشعب وفى إدارة شئون حياته .

ونحن لا نقول تهويل ، ولا أيضا تهوين ، ولا لقلب الحقائق، ولا لضغط المصالح .
 
فإذا كنت صاحب حق فأنت طالب قضية عادلة وجب على الجميع ان يساند بجانب الحق .
ولا تخرج أصوات تنكر الحقيقة لغرض فى نفس ابن يعقوب ، أو حتى بإملاء من من يضرهم ويكشف شرهم إظهار الحقيقة .

إرسال تعليق

0 تعليقات