الأنبا مكاريوس: نحتفل بعيد الميلاد القادم يوم 8 يناير



يبدأ الأقباط الأرثوذكس، يوم الثلاثاء 26 نوفمبر الجارى، صوم الميلاد المجيد، بدلًا من 25 نوفمبر الجاري، وعلى مدار 42 يومًا متتالية بدلًا من 43 يومًا، ويحتفل الأقباط فى هذا العام بعيد الميلاد المجيد 7و8 يناير، والذى يقابل فى الشهور القبطية 28 و29 "كيهك".

وكشف الأنبا مكاريوس أسقف عام المنيا وأبو قرقاص، بحسب "الدستور" أن السنة القبطية الحالية هى سنة كبيسة، وعيد الميلاد المجيد، يأتى فى هذا العام فى 8 يناير، والذى يقابل فى الشهور القبطية 29 كيهك.
وأضاف الأنبا مكاريوس: "وبالتالى تبدأ الكنيسة الصوم فى "16هاتور" بحسب الشهور القبطية، و26 نوفمبر الجارى، بدلًا من 25 من الشهر ذاته، وبهذا يحتفل الأقباط هذا العام بصوم الميلاد المجيد 7و8 يناير بسبب الأجازة الرسمية للدولة 7 يناير والعيد الذى يأتى مع السنة الكبيسة 8 يناير، وتقرأ يوم 7 يناير و28 كيهك نفس قراءات اليوم التالي".

وأشار القمص إبراهيم إبرهيم راعى كنيسة مارمرقس فى فيينا، بحسب "الدستور" أنه عندما تكون السنة كبيسة يتأخر الصوم يوم واحد فقط، فتبدأ الكنيسة صوم الميلاد فى "16 هاتور" فى الشهور القبطية والذى يأتى فى الشهور الميلادية كل أربع سنوات يوم 26 نوفمبر.

ولفت القمص إبراهيم أن صوم الميلاد كان أصلًا 40 يومًا فقط مثل الصوم الكبير، وتم أضافة ثلاثة أيّام فيما بعد تذكار لمعجزة نقل الجبل المقطم، والصيام أن نقص يوم لا ينقص من صوم الميلاد بل من تذكار أيام نقل جبل المقطم وهذا ليس بالضرورة فى صوم الميلاد.

"صوم الميلاد" من الدرجة الثانية، خلال فترة صوم الميلاد تسمح الكنيسة بتناول السمك، على خلاف الصوم الكبير الذى ينتهى بعيد القيامة، تمنع فيه الكنيسة تناول الأسماك تمامًا، لأنه يعد صومًا من أصوام الدرجة الأولى، وقد سمحت الكنيسة بأكل السمك في بعض الأصوام للتخفيف عن الأقباط بسبب كثرة أيام الصوم واحتياج البعض للبروتين الحيواني.

وعلى صعيد الأديرة القبطية، فتبدأ الأديرة بإغلاق أبوابها تزامنًا مع بدء صوم الميلاد المجيد، فى 26 نوفمبر الجارى على أن تبدأ في استقبال الزوار عقب حلول عيد الميلاد المجيد في يناير 2020.

إرسال تعليق

0 تعليقات