استشهاد 22 قبطى و تخريب و حرق و تكسير منازل الأقباط فى أحداث الكشح الثانية عام 2000




عمليات نهب وتخريب من عصابات الإسلام الإجرامية وبدأوا عمليات القتل ذبحوا 19 قبطياً مسيحياً وحرقوا جسد أثنان بعد قتلهما .

من أسلوب العصابات الإسلامية الإجرامية فى مصر بالإتفاق مع البوليس إصطناع مشكلة أو خلاف حتى يكون سبباً لإجرامهم وقد شاع إصطناع خلاف بين مشترى مسلم وتاجر مسيحى ويدى إلى سرقة التاجر المسيحى وقفل الأمن والبوليس دكان التجار لمدد طويلة حتى يفلس التاجر أو أعطاء فرصة لتاجر مسلم منافس للمسيحى أن يكون هو الوحيد فى المنطقة والقضاء على غنى الأقباط وإفقارهم حتى يساومونهم على إعتناق الإسلام .

واصطنع مسلم من عصابات الإسلام مشكلة مع تاجر مسيحى وأختارت عصابات الإسلام يوماً من أيام اعياد المسيحيين وهو عيد راس السنة الذى وافق يوم الجمعة 31/12/1999 م لهذه المشكلة حتى تصعد هجومها الذى خططت له ليتم قبل عيد ميلاد المسيح عند الأقباط الأرثوذكس فى مصر والذى يأتى فى يوم 7 يناير .

ومن الساعة 11 مساء الجمعة وحتى العاشرة صباحاً من يوم السبت 1/1 فى بداية العام الجديد بدأت العصابات الإسلامية فى عمليات النهب والتخريب وتكسير متاجر الأقباط وحرق مساكنهم وأغمض رجال الأمن أعينهم كالعادة عن حماية القباط وممتلكاتهم كأن الأمر مدبر تدبيراً مسبقاً بل ومخطط له جيداً .

وفى يوم الأحد وصباح الأثنين بدأت عمليات القتل , وأستمر عدد القتلى يتصاعد حتى وصل إلى عشرين قتيلاً منهم أثنان تم حرقهما بعد تعذيبهما وقتلهما ثم مثلا بجثتهما حرقاً .

وقفل المسيحيين بيوتهم وأستولى عليهم الرعب الشديد ولا يستطيعون الخروج ولا حتى فتح النوافذ , والرصاص يطلق بغزارة حول بيوتهم والشرطة والبوليس أختفوا تماماً بينما صوت الأعيرة يسمع من البنادق الآلية والمدافع الرشاشة ولم تستعمل عصابات الإسلام هذه الأسلحة فى قتل المسيحيين وإنما أستعملوا طريقة الذبح التى أمر بها القرآن .

البابا شنودة الثالث وهجوم المتطرفيين على أقباط الكشح :

وقد التفاق بين الكنيسة والحكومة على إرسال أثنين من الأساقفة , هما صاحبا النيافة الأنبا صرابامون رئيس دير الأنبا بيشوى , والأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة بصحبة العميد عاطف أبو شادى , حيث سافروا بالطائرة ووصلوا إلى موقع الأحداث لتهدئة الجو .

وأرسلت عربة مصفحة لإحضار الآباء الكهنة الذين كانوا لا يستطيعون مغادرة منازلهم , ولم يتمكن الآباء من مشاهدة مواضع الجريمة .

ثم خرج الأبوان السقفان مع العميد عاطف أبو شادى لرؤية القتلى على الطبيعة وكان الضحايا 11 قتيلاً فى البيوت , 8 فى المزارع . وواحد أكتشف فيما بعد .

وكان المنظر مؤلماً ومؤثراً , وقد وجدوا مع الثمانية القتلى فى المزارع قبطى تاسع مصاب ويدمى أسمه مرقس رشدى جندى , ظنه المسلمين المجرمين قد مات وتركوه , ولكنه كان جريحا فقط , وصاح نيافة النبا صرابامون كيف يترك هذا الجريح ينزف حتى يموت , دون أى محاولة لأنقاذه !!! وإستجاب العميد عاطف أبو شادى وأمر بإحضار عربه إسعاف لنقله إلى المستشفى , وإلى حين حضورها سألوه عن الجناة , فأجاب أنهما : خلف أبو قاسم , وخليفة رفاعى صادق هما الذين قتلوا الثمانية وأصابوه , وكان ذلك فى الأخصاص (جمع خص )

الشهيد ممدوح نصحى صادق : قتله المسلمين أمام زوجته / منال ظريف وأحرقوه أمامها , وأخذوا الزوجة معهم وأرغموها على التوقيع على شيك بمبلغ 50 ألف جنية , ثم أطلقوها عندما أنتشر رجال الأمن فيما بعد , وقد أعترفت زوجة القتيل الشهيد على أربعة من الجناة هم : طارق شرف الدين يوسف , وأخوه ياسر شرف الدين , وعاصم أبو الفضل أبو القاسم , وعاصم نصر الدين يوسف .

وقد شاهد الأسقفين آثار الرصاص على جدران وفى داخل بيوت القتلى ودماءهم .

الشهيد عاطف عزت زكى : قتل بعد أن إنهال عليه المجرمون المسلمين فى صدره أمام أمه / سميحة حافظ السايح , وأعترفت بما فعلوه بأبنها وأنهم اخذوه وأتهمت أولاد سيد عرنوط وآخرين , وقد أكتشفت جثته فيما بعد محروقة فوق كوم من البوص , وأمام المحققين تعرفت أمه عليه بخاتم كان فى أصبعة , كما تعرفت أمام المحققين أيضاً على الذين قتلوه .

وحينما ألتقى السيد المحافظ بالأسقفين قال : " أن ما وصل إليه هو أن الضحايا خمسة , بينما القتلى كانوا عشرين غير المصابيين ."

المصابين فى أحداث الكشح كانوا عشرات منهم :

** نبيل سامى سيف .. تاجر جملة كبير للمواد الغذائية , ضربوه ضرباً مبرحاً وحرقوا مخازنه , وتقدر خسائرة بحوالى 150 ألف جنيه .. وقد ذكر أسماء من أعتدوا عليه وحرقوا مخازنه أمام النيابة .

** مرقس رشدى جندى .. الذى أعترف على القتلة وسمع أقواله العميد عاطف أبو شادى والعقيد محمود صقر .

** أشرف حليم أسطفانوس .. من المصابين بطلق نارى فى كتفه الشمال ..

** مرقص شنودة جريس .. مصاب بطلق نارى فى رجله

** كردى رزق أسحق .. مصاب بطلق نارى فى صدره .


المتضررون من التخريب :


** منير عزمى لاوندى .. صاحب معرض موبيليا تم تخريب محله , ووجد فى المحل بطاقة شخصية (بطاقة هوية) سقطت من أحد المخربين رقم 22085 (دار السلام) بإسم جابر عبد الغنى عبدالله , وقد تم تقديم الأصل للنيابة فى محضر رسمى .

أشخاص حرقوا منازلهم وحوانيتهم بعد أن نهبوها وسرقوها :

** ممدوح نصحى صادق

** ناجح حسنى إسكاروس

** سامى سيف معوض

** مرسى فخرى غالى , ,عبد النور شهيد سيفين , ومليكة فاروق لبيب .. ألقى المسلمين على منازلهم كرات من القماش والأسفنج المبلله بالكيروسين فأحرقت منازلهم .

** موريس حلمى شاكر : كهربائى سيارات أشعلت النار فى ورشته وحرقت تماماً وسرق المسلمين المعدات والآلات التى كانت فى المحل قبل حرقه .

** نبيل جرجس بباوى : صاحب ورشة حدادة سرق المسلمين ألألات والعدد الموجودة فيها ثم حطموا الباقى .

** منان دبوس حنين : صاحب أستوديو , سرقوا ماكينات التصوير وتم تخريبة وتحطيم المناظر التى فيه ولم يعد الأستوديو يصلح للعمل .

** رفعت سوريال جيد : تاجر حديد سرقوا الحديد الذى فيه بعد أن حطموا باب مخزنه .

** منير خرستو ناشد , وأخوه ميخائيل خريستو ناشد : تجار غلال : تم تحطيم باب مخزنهم وسرق المسلمين كل ما فيه من غلال .

** سوريال حلمى سيفين , ويوحنا سيفين طانيوس , وبرنابا شهيد قديس ثلاثة أصحاب مانيفاتورة (لبيع الأقمشة) كسر المسلمين أبواب محلاتهم وسرقوا كل ما فيها من أقمشة .

** الضبع عطية شنودة : ويعمل ترزى بلدى سرق المسلمين ماكنتيين للخياطة هما أساس رزقه من محله وسرقوا ايضاً جميع الأقمشة الخاصة بالعملاء والتى كان يقوم بقصها وخياطتها حتى التى لم يكتمل منها .

** صلاح نجيب جيد : حطموا سيارته وباب منزله .

** نجيب موسى عيسى : تاجر وله محل بقالة , كسر المسلمين باب محله وسرقوا كل البضاعة ومحتويات المحل كلها كما سرقوا كل البضاعة التى كان يخزنها فى منزله .

بيوت ومحلات أعتدى عليها المسلمون بإلقاء الطوب :

أعتدى بإلقاء الحجارة على منازل الأقباط لكل من : عياد جاد حنا , وشمشون ميخائيل صليب , وبباوى جرجس بباوى

أعتدى بإلقاء الحجارة على محلات الأقباط وتكسير واجهات ويافطات محلات كل من : ميلاد وصفى عطية : صاحب سوبر ماركت , وأشرف يوسف أفرآم : صاحب محل أكسسوار سيارات , موسى فكرى غالى : أشعل المسلمين النيران فى مخزنة الخاص ببيع الأسمدة .

المسلمين يهددون سكرتير البـــــابا شنودة الثالث بالسلاح ويختطفونه يحتجزونه قسراً :

أوفد قداسة البابا شنودة الثالث الأنبا يوأنس لحضور الجناز على القتلى من شهداء الأقباط فى الكشح والصلاة على أرواحهم فحدث ما لا يصدقه عقل مصرى :

أقف أعضاء العصابات الإسلامية الإجرامية عربة الأنبا يوأنس على الطريق , وفتشوا عربته ظانين انه قادم ليحمل سلاح للمسيحيين من قرية الكشح وأبعد المسلمين سائقه الخاص عن العربة وجلس أحدهم أمام عجلة القيادة , واخذوا نيافة الأنبا يوأنس معهم إلى حيث لا يدرى , على الرغم من أنه طمأنهم فى هدوء , وجاءت الشرطة وأنقذته بعد ان أتفقت معهم على إطلاق سبيله .

وذهب الأنبا يوانس سكرتير البابا وصلى الجناز مع أصحاب النيافة الآباء الأساقفة الذين جاءوا من الإيبارشيات المجاورة .

وتدفق الأقباط يحملون شهداءهم من القتلى الذين قتلهم المسلمين ذبحاً بالسكاكين وحملوا صناديق أحبائهم واهاليهم الذين استشهدوا على أسم المسيح على أكتافهم , ونشر الأقباط الأعلام السوداء وأثواب أقمشة سوداء على بيوت المنازل وأشجار الطريق وتلاقى السواد علامة الحزن مع ألوان ثياب نسائهم السوداء التى أجبرهم المسلمين على لبسها من قبل , وألتقى الحزن القديم الذى أستمر منذ أحتلال العرب المسلمين لمصر مع حزنهم الحديث على قتلاهم بيد المسلمين فى العصر الحديث , وبكى الكل أساقفة وكهنة وشعباً وسقطت دموعهم على أرض مصر الغالية لترويها كما روت دموع ايزيس لتكون نهر النيل , ولم يستطع رجال الأمن المسلمين من حبس دموعهم من كثرة الألم , وهذا هو حكم الإسلام وشريعته على أقباط مصر .

من المسئول عن جريمة الكشح ؟

جريمة ذبح وقتل 21 قبطياً فى الكشح تعتبر من الجرائم الدولية يعاقب عليها القانون الدولى التى قامت بها الدولة والشعب المسلم فى مصر بتحريض من الإسلام وقرآنه وآية السيف , فهى جريمة عنصرية دينية نازية ضد المسيحية والمسيحيين بقتلهم وتخريب وسرقة ممتلكاتهم ولم يحاكم مسلم واحد عن الإجرام الذى فعله وهذا يعد تستر على الجريمة ومشاركه فيها وهو لم يتم فى الكشح فقط ولكنه تم فى قرى أخرى بنفس المستوى وقد شارك البوليس بعدم التصدى للمجرمين بالرغم من معرفته بأمر الهجوم بل أنه أنضم مع عصابات الإسلام عندما قبض على أهالى الكشح من المسيحيين وعذبهم فى أقسام البوليس وفبرك المحاضر حتى يخرج المجرمين أحراراً أى أنه ساهم فى القبض على الأقباط الأبرياء وإطلاق سراح المجرمين المسلمين وهذا هو االإسلام وحكم شريعته فى مصر .

بدأت عصابات الإسلام الإجرامية بترويج الشائعات من ميكرفونات الجوامع والمساجد بألسنه الشيوخ والمؤذنين قائلين : " الأقباط يريدون وضع السم لكم فى الماء ليقتلونكم " هذا الشخص سمعه المحافظ وقال المحافظ أنه ضربه , كما يقول المحافظ ولكن الأمر مشكوك فيه لأنه أنتشرت هذه الشائعة ولم تقوم المحافظة بالتحقيق فيها حتى يظهر للجميع أن هناك يداً مخربة تعمل لخراب مصر .

كما أطلقت عصابات الإسلام شائعة اخرى مضمونها أن الأقباط قتلوا مسلمين فى الوقت الذى كان يقتل فيه المسلمين المسيحين فى الكشح .

وأطلقوا ايضاً شائعات حول رجال الإكليروس أى الكهنة وهذا مما أدى إلى خطف الأنبا يوأنس .

وأنتشرت أعمال العنف الدموى ضد الأقباط المسيحيين فى المحافظة من قتل أقباط الكشح إلى غعتداءات على المنازل وحرق البيوت فى قرى أولاد طوق شرق , وأولاد طوق غرب , ونجع موسى .. وغير ذلك

وقام المسلمين بتدمير كنيسة مار جرجس فى أولاد طوق وسرقوا محتوياتها , وساد الرعب فى نفوس الأقباط بينما المسلمين يقومون بأعمال التخريب والقتل بكل سهولة لا يقف أمامهم البوليس الذى من واجبه حماية الأرواح والممتلكات من المجرمين وكأن مصر سقطت فى حالة فوضى وأصبحاً مرتعاً لعصابات الإسلام الذين اصبحت لهم اليد الطولى فى تنفيذ ما يرونه من إجرام .

لا توجد مصالحة بدون مصارحة :

وفى يوم الأثنين أى فى اليوم الرابع من احداث الكشح الدموية وما حولها من قرى يقطن فيها الأقباط قيل أن الهدوء ساد وسيطر رجال الشرطة على الموقف , من المحتمل أن يكون هناك هدوء خارجى , ولكن القلوب لا يوجد بداخلها هدوء مع وجود دم مسفوك لعشرين قتيلاً , أن قايين أول قاتل على الأرض , قال له الإله : " صوت دم أخيك صارخ إلى من الأرض ... " (تك 4: 10 )

المصالحة يجب أن تكون حقيقية وليست تمثيلاً وتقيه من المسلمين وليست إجباراً وفرضاً على المسيحيين وبعد أن تغطى العدالة هذا الدم الذى سفك بدون وجه حق لأن القرآن قال قاتلوهم واقتلوهم .

وأعذروا القلوب الجريحة أن صرخت فى آلآمها أو بكت , لا تلوموها , وأذكروا قول الزعيم سعد زغلول زعيم الأمة : " هناك قوماً إذا رأوا ضارباً يضرب , ومضروباً يبكى : يقولون للمضروب لا تبك دون أن يقولوا للضارب لا تضرب ( راجع مجلة الكرازة العدد 413 - بتاريخ يناير 2000م )

بيــــــــــــــــــان النائب العــــــــــام عن احداث الكشح

** نشر بيان النائب العام فى يوم 13/3/2000 م فى جريدة الهرام القاهرية والجرائد القومية التابعة للحكومة فى مصر

** وقد شمل البيان تحويل 135 متهماً فى محكمة جنايات أسيوط , منهم متهمون أشتركوا فى قتل 21 شخصاً وإصابة 39 بجروح مختلفة .

** لم يشمل بيان النائب العام أتهام أى أحد من رجال الدين المسيحى :ما لم يتهم أحداً من شيوخ المسلمين الذين اشعلوا نار التعصب من ميكرفونات جوامعهم ومساجدهم بالرغم من أنه قام رجال أمن الدولة بالقبض والتحقيق مع أسقف الأقباط الأنبا ويصا والقس جبرائيل عبد المسيح وأتهامهم بعدة اتهامات .

** أتهم بيان النائب العام 38 من الأقباط بالتجمهر وتحطيم اكشاك وهى تهم تعتبر ملفقة وكاذبه .

** ذكر بيان النائب العام أسماء 20 من الأقباط الذين قتلوا بالقتل العمد , وسبق الإصرار والترصد , وإستخدم لقتلهم أسلحة نارية بدون ترخيص , مع أرتكاب حريق بمنزل الضبع ميخائيل ومنزل ممدوح نصحى الذى قتلوه عمداً .

وقتل ابونا عبد المسيح عمداً وحرق المسلمين منزلها , وقتل عبد المسيح محروس أسكندر , وأبنته سامية , وقتل تادرس لا وندى وأبنه ناصر , وقتل وهيب جرجس حنا وحرق مسكنه - كذلك أرتكبت واقعة الزراعات الشهيرة والتى تم العثور على 8 جثث وقتل عمداً ظريف قديس وعاطف عزت زكى .. حيث وجدت أجزاء من جثته محروقة وتعرفت عليها والدته .

وقتل ايضاً معوض شنودة معوض , وشمل البيان ايضا تهمة شروع فى قتل الأقباط , وجريمة سرقة الأقباط ونهبهم وحرق محصولاتهم ومتاجرهم .. ألخ

وقد قتل أيضاً شخص من قرية البلابيش .

وذكر بيان النائب العام بإتهام 39 بالتجمهر وحرق الممتلكات الخاصة والإتلاف العمدى والسرقة وإحراز الأسلحة وذخائر بدون ترخيص وذلك فى أحداث دار السلام .

وقالت مجلة الكرازة الناطقة بلسان حال الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعد أن ذكرت أحداث القتل الدمويه التى قام بها المسلمين ضد الأقباط : " والأمر الان أمام مجكمة الجنايات لتصدر الحكم العادل فى كل تلك الأحداث الخطيرة " (راجع مجلة الكرازة العدد 11- 12 - بتاريخ 24/3/ 2000م )

ولكن كان الأمل معقود على إقامة العدل والقصاص من المجرمين وعقابهم ولكن مع كل جرائم القتل هذه وأحراز السلاح وغيرها من الجرائم حكمت محكمة مصر ببراءة الجميع .

وكان تعليق جريدة الكرازة هو أن البابا شنودة الثالث قال : " ألإتجاه إلى الرب افله الذى لم ولن ينسى دماء الصديقين فهو يقيم العدل ويعطى العزاء .

توثيق : أبوالعز توفيق





إرسال تعليق

0 تعليقات