إكتشاف كنيسة تعود إلى القرن السادس بالقدس


كشفت “الآثار الإسرائيلية”، أمس الأربعاء، عن بقايا كنيسة بيزنطية وسط البلاد تعود الى القرن السادس مكرسة لأحد الشهداء، مع أرضية من الفسيفساء المبتكر وسرداب نادر ومجموعة كبيرة من المصابيح.

وبحسب “القدس – أ ف ب” فقد أعلنت “الآثار الإسرائيلية” في بيان “العثور على مجمع خلال حفريات أثناء بناء حي جديد في مدينة بيت شيمش”، غرب مدينة القدس.

وأضافت “تعكس الفسيفساء موضوعات من الطبيعة، مثل أوراق الشجر والطيور والفواكة، وكذلك عناصر هندسية مع تيجان أعمدة “.

وأوضحت أن “بناء الكنيسة بدأ أثناء عهد الإمبراطور جوستينيان (527-565) وتمت إضافة كنيسة صغيرة لاحقًا خلال عهد الإمبراطور تيبريوس قسطنطين الثاني الذي قدم دعما ماليا قويا”.

من جهته، أكد بنجامين ستورشان الذي قاد عمليات التنقيب “العثور على غرفة للدفن تحت الأرض مع سلالم منفصلة للوصول إليها والخروج منها ما يجعلها إحدى الكنائس القليلة مع سرداب سليم تمامًا”.

وتابع إن الكنيسة كانت مكرسة لشهيد لم يتمكن الباحثون في الحفريات طوال السنوات الثلاث الماضية من الكشف عن هويته، وتشير النقوش الإستثنائية للهيكل إلى أن هذا الشخص كان مهمًا.

ووجد المنقبون أيضًا ما يعتقدون أنه المجموعة الأكثر إكتمالا من النوافذ والمصابيح الزجاجية البيزنطية في موقع واحد في البلاد.

بدوره، أوضح متحف ’أراضي الكتاب المقدس‘ الذي يعرض بعض الإكتشافات أن موقع كنيسة “الشهيد البار” قرب القدس كان على الأرجح موقعًا مهمًا للحجاج المسيحيين في طريقهم إلى المدينة المقدسة.


إرسال تعليق

0 تعليقات